القبض علي شبكة دعارة "تبادل زوجات" تقودها منقبة وزوجها وشقيقتها "اضغط للتفاصيل"

 القبض علي شبكة دعارة "تبادل زوجات" تقودها منقبة وزوجها وشقيقتها "اضغط للتفاصيل"

    مأساة حقيقية فى المجتمع وهى شبكات تداول الزوجات وأحدثها الذى تم ضبطه فى شبرا الخيمة حيث تباشر نيابة أول شبرا الخيمة، بإشراف المستشار خالد الأتربى المحامى العام لنيابات في جنوب بنها التقصي مع شبكة تداول زوجات والتى  يديرها ميكانيكي وقرينته داخل شقتهما حيث أعلنت التحريات والتحقيقات أن المدعى عليه، أنشأ صفحة على موقع  الاتصال الاجتماعى فيسبوك تحت اسم أحمد وحنان تداول زوجات حيث دعا عن طريقها راغبى المتعة لإقامة إحتفاليات جنس جماعى داخل شقته من خلال تداول الزوجات بينهم.

    أنشأ صفحة على فيسبوك  لأستقبال تداول الزوجات
    وقد كانت مستهل الرواية عندما تمكنت مباحث الاتصالات  من مراقبة أحدى الصفحات التى يديرها ميكانيكى وبها صور إباحية لزوجته وهى عارية ويعرضها على راغبى المتعة بمقابل تداول زوجاتهم معه  وبفحص الصفحة تبين أن صاحبها يعمل ميكانيكى ويقيم بمنطقة شبرا الخيمة وبعد استئذان النيابة  العامة تم إقتحام شقته والقبض على المدعى عليه وقرينته، والتحفظ على جوالاتهم والحصول من المدعى عليه على العدد السرى لحساب صفحتة على فيسبوك.



    وبمواجهة المدعى عليها اعترفت فى التحقيقات، حيث تحدثت إن قرينها أجبرها على ممارسة الرذيلة مع الرجال بمقابل ممارسته الرذيلة مع زوجاتهم وقد كان يصورها فى ظروف مخلة ويرسلها لراغبى المتعة على الواتس اب مشيرة إلى أنها وافقت على طلبه خوفا من أن يقوم بتطليقها  نتيجة لـ رغبته فى تبدل روتين الرابطة الزوجية بينهما.

    وأضافت المدعى عليها، أنها تقطن مع قرينها فى بيت أبوه ووالدته  وعندما كان يقوم باستضافة راغبى المتعة من الرجال وقرينته يدعى بأن الأفراد الذين يقوموا بالتردد  على الشقة أصدقاءه، مشيرة إلى أنه أقام زيادة عن إحتفالية جنس جماعى داخل شقته.

    وبمواجهة المدعى عليه اعترف فى التحقيقات بارتكاب الواقعة وأنه شعر بملل من الرابطة الزوجية وأنشأ صفحة  على فيسبوك لتبادل الزوجات وألحق المدعى عليه أنه كان يقوم بتصوير وجه قرينته ويركب عليها أجسام نساء بورنوبطريقة الفوتو شوب  ويرسل إلى راغبى المتعة من الرجال بالاتفاق معهم على تداول زوجاتهم معه.
    moumn
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع السفياجية أنباء الوطن الان .

    إرسال تعليق